في البيت عنده ليسرق،، مالك رأس ماله الإفلاس، لا يوجد عنده شيء من الدنيا نهائيًا فصار اللص يلف ويلف فلم يجد شيئًا., فرآه مالك، يريد أن يقفز مرة أخري ويخرج فناداه مالك، قال له لم تجد شيئًا من الدنيا فهل لك في شيء من الآخرة، قال له نعم، فقال له تعالي، فأخذه وذهب ليصلي الفجر ولم يكن من عادة مالك بن دينار أن يصطحب أحدًا معه، كان دائمًا يأتي بمفرده فقالوا له من هذا؟ قال: جاء ليسرقنا فسرقناه.
أبو المعالي الجويني والبدعة.
فعندما لم تكن متمتنًًا في عقيدتك يشككونك في عقيدتك، ويوجد من أذكياء العالم من وقعوا في البدعة، أبو المعالي الجويني غيره من أذكياء العالم ومع ذلك في أخر حياته ندم على عمره الذي أنفقه في الصد ضد أهل السنة والجماعة، وقال [ليتني أموت على عقائد عجائز نياسبور] ، أكون مثل جدتي الأمية التي لا تفهم شيئًا، التي تعرف أن ربنا في السماء فقط ولا تعرف شقشقات المتكلمين.
ومن شقشقات المتكلمين.
ربنا عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا، هل يخلو منه العرش، إذا نزل، هل جسمه كالأجسام؟ و إذا نزل من على العرش فمن سيكون على العرش؟ لا يلزمنا هذا الكلام، إنما هذه خصائص الأجسام، أنا الآن أجلس على الكرسي، تركت الكرسي صار الكرسي فارغًا، الله_ سبحانه وتعالي_ ليس كمثله شيء، فلا يلزمني هذا السؤال أصلًا.