أبوك قال مثلًا رأيًا خطأ في مجلس لا تصحح له في المجلس لأن هذا يعتبر سوء أدب عند أبيك فلا يقبلها، أبوك يقول لك شيء مباح تعالى يا بني قف معي في المحل بعض الوقت، لأن أنا صحتي تعبانه، أنا علمتك وكبرتك، يترك أباه لأجل أن يطلب العلم لابد من طلب العلم، فلائم ظروفك، ترضي أباك لأن دعوة منه ستفتح لك الطرق.
إياك أن تتصور أنك عندما تذهب لتطلب علم النحو والصرف وغير ذلك وأبوك ساخط عليك ويطلب منك شيئًا في استطاعتك وهو مباح أنه سيبارك لك، الكلام للأب والأم، فكثير من الشباب كان منفرًا،.
الداعية وتبني الدعوة.
وفي نفس الوقت كثير من الشباب لم يتبن هذه الدعوة، أي واحد فيكم يسكن في عمارة فلماذا لا تجعل هذه العمارة هي جهدك وهي حياتك كلها.
قل أنا لن ادعوا أحدًا إلا العمارة التي أنا فيها، لو كل واحد استطاع أن يدعوا العمارة التي هو فيها كانت الدنيا امتلأت التزام، لكن تارك جاره والذي فوقه والذي تحته وغير ذلك،.
التحبب للآخرين والهدية من الوسائل الناجحة في الدعوة:
لماذا لا تتحبب إليه بأي وسيلة من الوسائل، أنت رجل تتصدق مثلًا تصدق على الذين يسكنون معك في العمارة رجل يسكن معك في العمارة تأخذ له قطعة قماش أو زجاجة عطر أو غير ذلك، تقابله وتسلم عليه باحترام وحضرتك وسيادتك وغير ذلك من الكلام