مثل الطاء، و من جمال اللغة عندنا أن الحرف يخدم المعنى، فتصور مثلًا أن الظاء ذال فتكون الكلمة كذيم، فلا تحس أنها تعطيك أنني ممتلئ بالغيظ وسأنفجر، إنما حرف الظاء يعطيك هذه الصورة.
فأول شيء والكاظمين أنا كظمت، ولكن أرد الوحش الذي بداخلي حتى لا أنطلق وانفجر في الذي تعدى عليه.
أول درجات الحلم أن تتحمل الأذى مهما بلغ.
وتسمع من يسُبك بأذنك ولا ترد، إما أن تقف صح وإما أن تبعد وتترك مجال الدعوة ولا تسبب كل يوم لنا في مشكلة , إن لم تكن على قدر الدعوة أتركها، لا يوجد أشرف من النبي عليه الصلاة والسلام، ماذا قيل فيه؟ وماذا فعل به، ثم في الأخر اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
كل إنسان يدعو إلى الله هو سفير في الحقيقة.
إما أن تأخذ أخلاقه _عليه الصلاة والسلام_ وتأسِر قلوب الناس وتسترق هذه القلوب وإما تترك الدعوة، كل إنسان يدعو إلى الله هو سفير في الحقيقة لهذا الدين.
أنظر إلى السفراء الذين ترسلهم الدول كسفراء في دول أخرى تراه يتكلم كلام دبلوماسي، ودبلوماسي أي لا تعرف هو يريد نعم أم لا تطلع في الأخر يتكلم ساعة وتسأل نفسك ماذا كان يريد أن يقول؟ لماذا؟ قال حتى لا يورط الدولة، لا يعطي قرارات، يعطي كلام يحتمل عشر معاني كلما أردت أن تمسك عليه من هنا يقول لا أنا