فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 93

الذين قال الله عز وجل فيهم: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ. قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ} [الأحقاف:29 - 31] .

فخبر هؤلاء الجن كما في صحيح البخاري ومسلم إنهم جماعة من جن نصيبين وكانوا ذاهبين كالعادة يسترقون السمع ليعرفون الأخبار، وأثناء ذهابهم إلى المهمة الرسمية فإذا بالشهب تطاردهم وهذا ليس كالعادة، ما الذي حدث قالوا لابد أن يكون حدث شيء.

فرجعوا إلى قومهم فقالوا لهم لماذا رجعتم؟ قالوا حدث كذا وكذا، قالوا حدث شيء عظيم، طوفوا بمشارق الأرض ومغاربها وأتونا بالخبر ما الذي حدث؟، فلما ذهبوا مرة أخري كان النبي _صلي الله عليه وسلم_يقرأ في صلاة الفجر يصلي بأصحابه ويقرأ، فعندما, وقفوا على قراءة النبي_صلي الله عليه وسلم_ لم يتحركوا، وقالوا أنصتوا، أي استمعوا بأذن أي ألق سمعك أي استسلم، (فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ) هم كانوا ذاهبين ليستمعون إلى خبر السماء وكانوا يعملون مع الكهان، الجن , عندما يسترق السمع يسرق الأخبار التي سوف تنزل على الأرض، كأن يقول مثلًا فلان سيموت اليوم في الساعة الثامنة صباحًا.

الأمر نزل سينزل به الملك، ملك الموت _عليه السلام_ أو أحد من يعاونوه الساعة الثامنة تمامًا هذا يكون روحه خرجت، تخرج بأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت