بخلاف ما لوقلت لك أبو هريرة الذي شتموه.,صفته كذا و كذا وكذا وهذا الذي فعلته في قناة الناس جعل الصحفي الذي كتب [دعاه في العيادة النفسية] كنت أرد عليه، لم يتكلم عن الرد الذي رددته عليه أبدًا، حتى لا يُظهِر أنه يرد عليّ انتقامًا أو من هذا القبيل ,ركن هذا الأمر جانبًا و بدأ يتكلم و يكتب ماكتبه الذي سيُسأل عن كل حرف منه حتى لم, أصرح باسمه أبدًا ,لأنه لا يعنيني التصريح باسمه الذي يعنيني أبو هريرة_رضي الله عنه, صاحب النبي_ عليه الصلاة والسلام _.
فلكل مقام مقال إن صعدت لخطبة الجمعة, اجعل الناس يحيون القضية.
فبعض الناس نمطي لا يستطيع خطبة الجمعة.
إذًا لا يتم وضعه في خطبة الجمعة فهذا يعود, للشيخ كيف ينتقي أصحابه وكيف مواهب هؤلاء الأصحاب فسرعة البديهة أيضًا الذكاء كيف تعرف من هو أمامك يريد أن يصل إليه ولكن لا تعرفه أنك فهمت مثلما قلت لكم في أعطيه مساحة من التغافل بحيث أنك تستطيع أن تتحرك تحت هذه المظلة وتكون حرًا في اتخاذ قرارك لأن الكلمة طالما أنها محبوسة بداخلك فأنت سيدها إذا خرجت منك سرت أسيرًا لها لابد أ، تعرف هذه الحقيقة إذا خرجت الكلمة منك سرت أسيرًا لها ملكتك ولم تملكها طالما أنك تحبسها فأنت مالكها و لا تملكك.
وكان العرب قديمًا يقولون [لسان الأحمق من أمام قلبه و لسان العاقل من وراء قلبه] الأحمق قبل أن يستطعم قلبه الكلمة و إلى أي