الصفحة 13 من 45

2 -ما ذكر بصيغة التمريض: كـ (قيل) و (ذَكِر) و (حكي) فليس فيه حكم بصحته عن المضاف إليه بل فيه الصحيح و الحسن و الضعيف لكن ليس فيه حديث واه لوجوده في الكتاب المسمى بالصحيح، وطرق معرفة الصحيح من غيره هو البحث عن إسناد هذا الحديث و الحكم عليه بما يلق به (4)

ـــــــــــــــــ

كتاب تيسير علوم الحديث للمبتدئين ص 46

1 -كتاب تيسير مصطلح الحديث د محمود الطحان

2 -في الفقرة 11 وهي (ماهو المحكوم بصحته مما رواه الشيخان؟)

3 -أحسن من جمع في هذا الحافظ بن حجر في (تغليق التعليق)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و المعلقات كثيرة جدًا في صحيح البخاري و في مسلم في موضع واحد في (التيمم) وسوف نبين بعض الأمثلة الشاهدة على صيغة التمريض، أو الجزم، اللذان هما نوعا المعلق.

وقد قسم الإمام الجلال السيوطي المعلق بصيغة الجزم إلى أقسام:

القسم الأول:

ما يلتحق بشرط، و السبب في عدم اصاله: إما الإستغنا بغيره عنه مع إفادة الإشارة إليه و عدم إصاله بإيراده معلقًا مختصرًا و إما كونه لم يسمعه من شيخه أو سمعه مذاكره.

مثاله:

قال عثمان بن الهيثم: حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: (وكلني رسول الله صلى الله عليه و سلم بزكاة رمضان) (1)

القسم الثاني:

ما لا يلحق بشرط، ولكنه صحيح على شرط غيره كقوله في الطهارة و قالت عائشة (كان النبي صلى الله عليه و سلم يذكر الله على كل أحيانه)

القسم الثالث:

ما هو حسن صالح للحجة، كقوله فيه: و قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: (الله أحق أن يستحى منه)

القسم الرابع:

ما هو ضعيف لا من جهة قدح في رجاله، بل من جهة انقطاع في إسناده

مثاله:

كقوله: قال طاوس: قال معاذ بن جبل لأهل اليمن: (ائتوني بعرض ثياب)

قال السيوطي: إسناده إلى طاوس صحيح، إلا أن طاوس لم يسمع من معاذ (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت