2 -ما ذكر بصيغة التمريض: كـ (قيل) و (ذَكِر) و (حكي) فليس فيه حكم بصحته عن المضاف إليه بل فيه الصحيح و الحسن و الضعيف لكن ليس فيه حديث واه لوجوده في الكتاب المسمى بالصحيح، وطرق معرفة الصحيح من غيره هو البحث عن إسناد هذا الحديث و الحكم عليه بما يلق به (4)
ـــــــــــــــــ
كتاب تيسير علوم الحديث للمبتدئين ص 46
1 -كتاب تيسير مصطلح الحديث د محمود الطحان
2 -في الفقرة 11 وهي (ماهو المحكوم بصحته مما رواه الشيخان؟)
3 -أحسن من جمع في هذا الحافظ بن حجر في (تغليق التعليق)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و المعلقات كثيرة جدًا في صحيح البخاري و في مسلم في موضع واحد في (التيمم) وسوف نبين بعض الأمثلة الشاهدة على صيغة التمريض، أو الجزم، اللذان هما نوعا المعلق.
وقد قسم الإمام الجلال السيوطي المعلق بصيغة الجزم إلى أقسام:
القسم الأول:
ما يلتحق بشرط، و السبب في عدم اصاله: إما الإستغنا بغيره عنه مع إفادة الإشارة إليه و عدم إصاله بإيراده معلقًا مختصرًا و إما كونه لم يسمعه من شيخه أو سمعه مذاكره.
قال عثمان بن الهيثم: حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: (وكلني رسول الله صلى الله عليه و سلم بزكاة رمضان) (1)
القسم الثاني:
ما لا يلحق بشرط، ولكنه صحيح على شرط غيره كقوله في الطهارة و قالت عائشة (كان النبي صلى الله عليه و سلم يذكر الله على كل أحيانه)
القسم الثالث:
ما هو حسن صالح للحجة، كقوله فيه: و قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: (الله أحق أن يستحى منه)
القسم الرابع:
ما هو ضعيف لا من جهة قدح في رجاله، بل من جهة انقطاع في إسناده
كقوله: قال طاوس: قال معاذ بن جبل لأهل اليمن: (ائتوني بعرض ثياب)
قال السيوطي: إسناده إلى طاوس صحيح، إلا أن طاوس لم يسمع من معاذ (2)