الصفحة 39 من 45

كحديث عوج بن عنق! الذي قيل إنه أدرك الطوفان زمن نوح عليه الصلاة والسلام، وأن الطوفان لم يبلغ حُجزته! وأنه كان يخوض البحر فيُخرج السمكة ثم يشويها على الشمس!!!

وقد ذكرت هذا مرة في أحد المجالس، ثم أردت أن أُبيّن وضع الحديث! قال أحد الحضور: ما يحتاج تقول إنه موضوع! (يعني أنه واضح الوضع) !

10 -أن يشتمل الحديث على ذم أُناس لمجرد لونهم أو لغتهم:

وينصّ العلماء على أنه لا يصح حديث في ذم السودان مثلًا، أو ذم لغة معينة، ونحو ذلك.

11 -أن ينصّ إمام من الأئمة على وضع الحديث، وأنه موضوع مكذوب.

دواعي الوضع واصناف الوضاعين:(1)

1 -الخلافات السياسية:

ذلك كان بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - ثم انتشرت الخلافات السياسية، وانتشر معها الكذب نُصرة لطائفة أو خليفة ونحو ذلك.

2 -الخلافات المذهبية:

فقد أدّت الخلافات المذهبية إلى وضع الأحاديث، فالرافضة أكذب الناس، حتى أن رجلًا منهم

تاب فقال: كُنّا إذا اجتمعنا ... فاستحسنّا شيئا جعلناه حديثًا. ...

... وقد سُئل الإمام مالك عن الرافضة فقال: لا تُكلّمهم، ولا تروِ عنهم، فإنهم يكذبون.

... وقال الشافعي: ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة.

... وقال شريك بن عبد الله: احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت