3 -أن يتفرد راوٍ معروف بالكذب برواية حديث ولا يرويه غيره فيُحكم على روايته بالوضع.
4 -أن يُعرف الوضع من حال الراوي، كأن يُحدّث بحديث عند غضه لم يكن يُحدّث به من قبل، كما تقدم في قصة سعد بن طريف!
5 -أن يكون الراوي مُتهمًا في حديثه مع الناس ولو لم يُتّهم في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6 -أن ينصّ إمام من الأئمة على أن"فلان"من الرواة يضع الحديث أو أنه كذاب، ونحو ذلك من عبارات الجرح الشديد التي يُعلم معها أنه وضاع.
1 -ركاكة لفظ الحديث المروي:
بحيث يُدرك من له إلمام باللغة أن هذا ليس من مشكاة النبوة.
2 -فساد المعنى: كالأحاديث التي يُكذّبها الحس، ومعرفة هذا النوع لعلماء السنة الذين سَرت في عروقهم حتى صار لديهم مَلَكَة في تمييز صحيحها من سقيمها، وليس لكل أحد!
3 -مناقضة القرآن أو صحيح السنة:
... كالأحاديث التي فيها عرض التوبة على إبليس!
... أو الأحاديث التي اشتملت على تخليد أحد من أهل الأرض!
... أو الأحاديث التي فيها أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة!
... أو ذم من يتمسك بالكتاب والسنة!
أو النص على خلافة علي - رضي الله عنه - كما تزعم الرافضة!
... أو الأحاديث التي فيها أن الصحابة - رضي الله عنهم - كتموا شيئا من القرآن أو حرّفوه،
... فيُقطع ببطلان تلك الأحاديث.