الصفحة 37 من 45

4 -مُخالفة الحقائق التاريخية التي جرت في عصر النبي صلى الله عليه وسلم:

كحديث وضع الجزية عن أهل خيبر! وقد كتبته اليهود وجعلوا عليه من الشهود (سعد بن معاذ - رضي الله عنه) وقد توفّي بعد غزوة الخندق! كما أن وضع الجزية لم يكن شُرِع آنذاك!

5 -موافقة الحديث لمذهب الراوي:

وهو مُتعصب مُغالٍ في تعصبه، كالأحاديث التي يرويها الرافضة في فضائل علي - رضي الله عنه -

أو الأحاديث التي ترويها المرجئة في الإرجاء ونحو ذلك.

6 -أن يكون الخبر عظيما ولا ينقله إلا راو مُتّهم! كأن ينقل حوادث تاريخية لا تخفى على آحاد الناس ثم لا ... ينقلها سواه، ولا يُسمع بها من قبل.

7 -اشتمال الحديث على مجازفات وإفراط في الثواب العظيم مقابل عمل صغير:

كما تقدم في الحديث الذي فيه: من قال لا اله إلا الله خلق الله من كلمة منها طيرًا منقاره من ذهب وريشه من مرجان- وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة ...

... ولكن ما صح من الأحاديث لا يُنظر فيه إلى مثل هذا مما قد يُتوهّم، كحديث: من صلى على جنازة فله قيراط، والقيراط مثل جبل أحد. فهذا في الصحيحين ولا إشكال فيه.

... وإنما هذا القيد أغلبي يُنظر فيه حال الرواة كذلك، كأن يكون هذا الراوي ما عُرف إلا بهذا الحديث، كما تقدم في قصة ذلك الحديث!

4 -مُخالفة الحقائق التاريخية التي جرت في عصر النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت