كحديث وضع الجزية عن أهل خيبر! وقد كتبته اليهود وجعلوا عليه من الشهود (سعد بن معاذ - رضي الله عنه) وقد توفّي بعد غزوة الخندق! كما أن وضع الجزية لم يكن شُرِع آنذاك!
5 -موافقة الحديث لمذهب الراوي:
وهو مُتعصب مُغالٍ في تعصبه، كالأحاديث التي يرويها الرافضة في فضائل علي - رضي الله عنه -
أو الأحاديث التي ترويها المرجئة في الإرجاء ونحو ذلك.
6 -أن يكون الخبر عظيما ولا ينقله إلا راو مُتّهم! كأن ينقل حوادث تاريخية لا تخفى على آحاد الناس ثم لا ... ينقلها سواه، ولا يُسمع بها من قبل.
7 -اشتمال الحديث على مجازفات وإفراط في الثواب العظيم مقابل عمل صغير:
كما تقدم في الحديث الذي فيه: من قال لا اله إلا الله خلق الله من كلمة منها طيرًا منقاره من ذهب وريشه من مرجان- وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة ...
... ولكن ما صح من الأحاديث لا يُنظر فيه إلى مثل هذا مما قد يُتوهّم، كحديث: من صلى على جنازة فله قيراط، والقيراط مثل جبل أحد. فهذا في الصحيحين ولا إشكال فيه.
(1) الإنترنت - منتديات العز الثقافية - الأحاديث الضعيفة والموضوعة. فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السحيم.
وإنما هذا القيد أغلبي يُنظر فيه حال الرواة كذلك، كأن يكون هذا الراوي ما عُرف إلا بهذا الحديث، كما تقدم في قصة ذلك الحديث!
8 -أن يشتمل على تواريخ مستقبلية معينة.
9 -أن يكون المتن ظاهر الوضع: