الصفحة 34 من 45

1)لغة: هو اسم مفعول من"وضع الشيءَ"

2)اصطلاحًا: هو الكذب المُخْتَلَق المصنوع المنسوب إلى رسول الله صلى الله علية وسلم.

هو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها. وبعض العلماء يعتبره قسمًا مسقلًا وليس نوعًا من أنواع الأحاديث الضعيفة.

مردود , والتحدث به حرام , اجمع العلماء على انه لا تحل روايته لأحد عَلِمَ حالَهُ في أي معنى كان ... إلا مع بيان وضعه، لحديث مسلمَََََََََََََََََ:"مَنْ حَدَََثَ عني بحديث يُرَى انه كَذِبٌ فهو احد الكاذبَيْنِ" (1)

ويكون بإحدى طريقتين، هما:

أ - أن يضع الراوي متنًا من عنده، وذلك بأن يؤلف ويصوغ من كلامه عبارات الحديث

الذي يروم وضعه.

وذلك مثل الحديث المشتهر: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) .

ب - أن يعمد الراوي إلى مأثورة من كلام أحد الحكماء أو العلماء أو غيرهما، وينسبه

إلى المعصوم.

ومثلوا له بالحكمة المشهورة: (المعِدة بيتُ الداء، والحمية رأسَ كُلُ دواءَ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت