الصفحة 11 من 45

861 فضال بن جبير شيخ من أهل البصرة كان يزعم أنه سمع أبا أمامة روى عنه البصريون يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه لا يحل الاحتجاج به بحال

قال الألباني رحمه الله تعالى"فالحديث شديد الضعف، لا يجوز الاستشهاد به"كما يفعله أهل البدع الذين يجيزون التوسلات والعبادات البدعية.

لكتب المصنفة فيه

الكتب المصنفة في هذا الباب على ضربين

منهم من ألف في الضعفاء من الرواة وأخرهم في مؤلف ومن ذلك

1_كتاب المجروحين للإمام يحي

2_كتاب الضعفاء لأبن المديني

3_كتاب الضعف الكبير (والصغير) كلاهما للإمام البخاري

4_كتاب الضعفاء المتروكين لآبي زرعة الرازي

5_كتاب الضعفاء للحاكم وغيرهم كثير

ومنهم من ألف كتب في أنواع خاصة من أنواع الحديث الضعيف.

أ) لغةً: هو اسم مفعول من (علق) الشيء بالشيء ناطة وربطه به و جعله معلقًا.

ويسمى هذا السند معلقًا بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط و انقطاعه من الجهة الدنيا فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه

ب) اصطلاحًا: ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي.

أ أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلًا (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: كذا)

ب ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي أو إلا الصحابي و التابعي (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت