أسباب الضعف
ذكر بعض العلماء مسالك الضعف في الحديث وعدد منها:
1_ عدم اتصال السند
2_عدم عدالة رواته أو بعضهم
3_كون الرواة أو بعضهم غير ضابطين
4_أشتمالة على شذوذ سواء كانت في متنه آو سندة
5_اشتماله على علة قادحة سواء كانت في متنه او سنده او فيهما
6_عدم حجية من وجه أخر إذا كان قابلا للانحياد لكن الحافظ بن حجر حصر أسباب الضعف في سببين هما:
1_السقط في السند
2_الطعن في الراوي
ولافرق بين هاتين الوجهتين فإنه ما تقدم داخل فيهما
من أمثلته:
أخرج الطبراني في المعجم الكبير ج 8/ص 264
8027 حدثنا أحمد بن علي الأبار البغدادي ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا هشام بن هشام الكوفي ثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة الباهلي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات اللهم أنت أحق من ذكر وأحق من أعطى أنت الملك لا شريك لك والفرد لا تهلك كل شيء هالك إلا وجهك لن تطاع إلا بأذنك ولم تعص إلا بعلمك تطاع فتشكر وتعصى فتغفر أقرب شهيد وأدنى حفيظ حلت دون الثغور وأخذت بالنواصي وكتبت الآثار ونسخت الآجال القلوب لك مفضية والسر عندك علانية الحلال ما أحللت والحرام ما حرمت والدين ما شرعت والأمر ما قضيت والخلق خلقك والعبد عبدك وأنت الله الرؤوف الرحيم أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض بكل حق هو لك وبحق السائلين عليك أن تقبلني في هذه الغداة أو في هذه العشية وأن تجيرني من النار بقدرتك)
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10/ص 117
رواه الطبراني وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف مجمع على ضعفه
قال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ج 6/ص 21
ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة
وقال ابن حبان في المجروحين ج 2/ص 204