الصفحة 29 من 45

-أسباب ذم المدلِّس: ثلاثه وهي: 1 إيهامه السماع ممن لم يسمع منه.

2 ـعدوله عن الكشف الى الأحتمال

3 ـ علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مَرضِيا.

(1) - راجع الكفايه ص 358

(2) أنظر تيسير مصطلح الحديث ص 82

اختلف العلماء في قبول رواية المدلس على أقوال , أشهرها قولان:

1 -رَدُّ رواية المدلِّس مطلقا ً وإن بين َ السماع , لأن التدليس نَفسَهُ جَرحٌ. (وهذا غير معتمد)

التفصيل: (وهو صحيح) .

• إن صرح بالسماع قُبلات روايته ُ , أي إن قال:"سمعت ُ"أو نحوها قُبل َ حديثه.

• وان لم يصرح بالسماع لم يُقبل روايته , أي إن قال"عن"ونحوها لم يقبل (1) حديثه.

يُعرف التدليس بأحد أمرين:

1 -إخبار المدلِّس نفسه اذا سئل مثلا ً. كما جرى لابن عيينة.

2 -نصُّ إمام من أئمة هذا الشأن بناء على معرفته ذلك من البحث والتتبع.

-أشهر المصنفات في التدليس والمدلِّسين:

هناك مصنفات في التدليس والمدلسين كثيرة من أشهرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت