الضعيف إذا لم يحل في الباب غيرة وحجتهم في ذلك أن الحديث الضعيف عندهم أحب إليهم من القياس ومن أي الرجال.
ب) المذهب الثاني: منع العمل بالحديث مطلقا سواء كان ذلك في العقائد أو الأحكام أو فضل الأعمال من قصص ومواعظ وترغيب وترهيب مما له تتعلق بالدين.
(1) تدريب الراوي 196/ 197،قواعد الحديث:139،أصول الحديث 348/ 349
المذهب الثالث: جواز العمل بالحديث الضعيف بشروط
والقائلين بجواز العمل بالحديث الضعيف بشروط مع أصحاب المذهب الثاني في أنة لا يجوز العمل بالحديث الضعيف في العقائد والاحتكام ويخالونهم في جواز العمل به في فضائل الأعمال والقصص.
وأصحاب المذهب الثالث أعنى القائلين بجواز العمل بالحديث الضعيف بشروط ينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول: أجاز العمل بالحديث في فضائل الأعمال وكرائم الأخلاق وجمع الخصال وغيرها.
القسم الثاني: أجاز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ونحوها بشروط.
1_أن يكون الضعيف غير شديد فيخرج ماأنفرد به الكذابون والمتهون بالكذب ومن فحش الغلط
2_أن يندرج تحت أصلا معمول به
3_ألا يعتقد عند العمل به
ـــــــــــــــــــــــ
(1) قال السيوطي: إن هذا الشرط ذكره العز بن عبد السلام وأبن دقيق العبد قيل الحافظ أن حجر، ومنهما أخذة الحافظ