بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل إلى الفطرية
من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام
ــــــــ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(( بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ. فَمَن يَهْدِي مَن اَضَلَّ اللهُ؟ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ! فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا. لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ. ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ. وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ. مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ. وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ! ) ) (الروم:29 - 31) .
إلى حُمَّالِ رِسَالاَتِ القُرآن ..
السَّالِكِينَ بِهَا إلى اللهِ، تَعَبُّدًا وبَلاَغًا ..
الْمُكَابِدِينَ بِهَا مِحَنَ هذَا الزَّمَان!
إلى بَلاَبِلِ اللَّيالِي الْخُضْر ..
الْمُرَتِّلَةِ خَوْفَهَا ورَجَاءَهَا بِمَحَارِيبِ السَّحَر!
إلى طَلاَئِعِ الْخُيُولِ الغُبْر ..
الْمُورِيَةِ بِسَنَابِكِهَا لَهِيبَ الفَتْحِ الْمُبِين
سَلاَمًا وأمَانًا للعَالَمِين!
إلى أجْيَالِ الشَّبَابِ الصَّادِقِ الْمُؤْمِنِ .. {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللهَ! وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا!} [1]
إلَيْكُمْ سَادَتِي .. أُهْدِي هَذِهِ اللَّوَعَات .. !
خادمكم المحب: فريد الأنصاري.
(1) الأحزاب: 39.