وعليه؛ فإنَّه لاَ وُصُولَ ولاَ قَبولَ في كل ذلك جميعا إلا بِشَرْطٍ أسَاسٍ، ألا وهو: مجاهدة النفس؛ للتحقق في كُلِّ مَسْلَكٍ من إخلاص القلب! وللتحقق في كل كلمة من صدق اللسان!
ذلك، وإنما الموفَّقُ مَنْ وفَّقه اللهُ، هو وحده تعالى المستعان، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ــــــــــــــــانتهى.