الصفحة 35 من 76

و هذا الكلام محكمٌ من عيسى عليه السلام في أنّه بشرٌ ابن بشر. فلماذا أخي الكتابي تترك المحكم و تتّبع ما تشابه منه. إن أصررت فأعطني مرّة واحدة من الأناجيل المتشابهة 1 أنّه عرّف نفسه للنّاس على أنّه"ابن الله"؟

و لم تَرِدْ كلمة"ابن الله"فقط إلاّ على ألسنة شياطين الجنّ كما ورد في النص الأوّل المشار إليه أعلاه، أو على ألسنَة شياطين الإنس المتمثّلين في السلطة الدينية اليهودية على الخصوص. أمّا علماء النصارى فَلَهُم رأيٌ آخر يجب أن ننقلَه بأمانة و نُنَاقشه. ورد في الترجمة المسكونية في صَدَدِ تعليقها على سبب اتّهام

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يو 1/ 51؛3/ 13؛3/ 14؛5/ 27؛6/ 27؛6/ 53؛6/ 62؛8/ 28؛9/ 35؛10/ 36؛11/ 41؛12/ 23؛12/ 34؛12/ 34؛13/ 31.

نبي: مر 6/ 4؛متى 13/ 56؛لو 13/ 33؛.

"الابن":متى 11/ 27؛ 11/ 27؛ 11/ 27؛24/ 36؛مر 13/ 32؛لو 10/ 22؛10/ 22؛10/ 22

"الرب":مر 11/ 3؛متى 7/ 21؛ 7/ 22؛ 13/ 57؛28/ 19؛لو؛19/ 31

معلم:12/ 24؛لو 22/ 11؛

1 -قد يسأل سائل لماذا تطلب دليلا من الأناجيل الثلاثة الأولى، المتّفق عليها عند أهل الكتاب، بالأناجيل المتشابهة. و نجيب ذلك أنّه ما لم يصحّ في الأناجيل الأولى و التي كتبت ابتداء من السنة 63 م إلى غاية 83 م، لا يصح أن يقبل بعد انقضاء القرن الأوّل للميلاد. فإنه ما لم يكن دينا عند جيل الحواريين و تابعيهم لا يصحّ أن يكون دينا لمن أتوا بعدهم. فالإنجيل الرّابع كُتب بإجماع أهل الكتاب في بداية القرن الثاني. و كاتبه رجل فيلسوف وثني لا علاقة له بيوحنا الحبيب تلميذ عيسى عليه السلام. ثانيا يبدو واضحا من كتابات هذا الرّجل أنّه لغاية زمن تدوينه لمؤلفه لم يكن المؤمنون يعتقدون أنّ عيسى ابن الله. فقد بيّن الهدف الذي لأجله كتب كتابه بقوله:"كتبتُ لكم هذا لتؤمنوا أنّ يسوع هو المسيح ابن الله. لكي إذا آمنتم تكون لكم الحياة الأبدية"يو 20/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت