بعد حساب زمن الإجابة عن بنود المقياس وثباته وصدقه أصبح المقياس صالحًا للاستخدام في صورته النهائية وهو يتكون من (27) عبارة.
تتطلب عملية بناء البرنامج التعليمي جهدا يعتمد على فريق مكون من مبرمجين وخبراء مناهج بالإضافة إلى المعلم وذلك ليصبح البرنامج التعليمي في أفضل صورة ممكنه. [1]
ومن هذا المنطلق استعان الباحث بمبرمج , في بناء البرنامج معتمدًا على الاتجاهات الحديثة في التعليم وذلك بتوجيه الطلاب بناء على الأهداف وإتاحة الفرصة للطالب لمعرفة الهدف الأساسي من ذلك الدرس ,أي ان الطالب يعتمد على التوجيه المقنن بناء على الأهداف.
ويرجع اختيار الباحث لمادة القواعد بالصف السادس الابتدائي بالمملكة العربية السعودية للأسباب التالية:
-لما لمادة القواعد من أهمية حيث تمثل الركيزه الأولية لبقية فروع اللغة العربية.
-إفتقار العديد من الموسسات التعليمية لبرامج تعليمية لمادة القواعد في هذه المرحلة.
-وكذلك دعوة الباحثين في توصياتهم للاهتمام بمادة القواعد لتدني مستوى الطلاب.
كما يرجع اختيار الباحث لوحدة"الحال والصفة وكييفية التميز بينهما"إلى:
-ضعف درجات الطلاب في الاسئلة الخاصة بدروس الحال والصفة وكيفية التمييز بينهما.
-شكوى المعلميين من الخلط الحادث بين دروس الحال والصفة.
-آراء السادة مدرسين المادة والطلاب الذين سبق لهم دراسة قواعد اللغة العربية في الصف السادس لما يرونه من غموض في فهم المادة النحوية في هذه الموضوعات.
-تركيز الوزارة على هذه الوحدة حيث كان التوزيع الزمني لها الأكثر عن بقية موضوعات المنهج الموجود في فهرس الكتاب.
وحرصًا من الباحث على إعداد برنامج تعليمي جيد مبني على ستراتيجية فعالة بالنسبة للمتعلم بما تتضمنه من أسس تربوية ومداخل أساسية وقواعد تدريسية ,اتبع الباحث الخطوات التالية في إعداد البرنامج:
(1) مطلق طلق الحازمي: دراسة حول تقويم البرمجيات الرياضية المستخدمة على الحاسب , رسالة الخليج العربي ,العدد 55 ,1995 ,ص 141.