2.الفاخر فيما يلحن فيه العامة للمفضل بن سلمة (300 هـ) .
3.ما تلحن فيه العامة لأبي الهيذام العقيلي.
4.ما تلحن فيه العامة لأبي عبيدة (210 هـ) .
5.ما يلحن فيه العامة لأحمد بن حاتم (231 هـ) .
6.ما يلحن فيه العامة للمازني (236 هـ) .
7.ما يلحن فيه العامة لأبي حاتم السجستاني (255 هـ)
إلى غير ذلك من الرسائل التي لا مست الموضوع قربًا أو بعدًا، ولكنها لا تخلو كلها من دلالات تدور حول الطروحات المثارة هنا.
ويجب أن ننوّه ببعض العلماء الذين رزقوا علمًا واسعًا في العربية وعلومها ودقائق أبعادها وغور أسرارها أنهم كانوا يتسامحون مع المتكلمين والمستعملين لأشكال لغوية منسوجة على طراز قواعد لم تصلنا، أو من اجتهاد المتكلم في ظل سعة العربية ودرجات فصاحتها وحقيقتها ومجازها، ومن هؤلاء العلماء أبو عمر، وبن العلاء الذي كان أوسع علمًا بكلام العرب ولغاتها وغريبها، حيث كان يسلِّم للعرب ولا ينتقدهم، وكان ممن تعاطف مع الفرزدق في بعض تراكيبه الشعرية المشهورة التي ردها عليه بعض اللغويين، وخاصة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي 48.
ويظهر أن أبا عمرو كان من القدماء الأوائل الذين أدركوا ما في العربية من لغات، أو مستويات تداخل لغة واحدة، لأن أحدًا لما سأله: «أخبرني عما وضعت مما سميته عربية، أيدخل فيها كلام العرب كله؟ فقال: لا، فقلت: كيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب، وهم حجة؟ قال: أعمل على الأكثر، واسمي ما خالفني لغات» 49.