4.العربية الأقل استعمالا لقدمها أو غرابتها أو عزوف الناس عنها أو رفضها من اللغويين.
5.اللغة المهجورة المسماة باللغات المذمومة مثلا:
6.اللغة المولدة من العربية مباشرة، أو المغيرة من المولدين نطقا وتحقيقا أو دلالة، ومما هو معرب ومترجم ومنحوت.
7.لغة العامة غير المعربة كليًا او الملحونة جزئيًا.
8.اللغة السفلى: لغة الصنائع والمهن والسوق والشارع والجند، ...
والخلاصة ان التجارب العربية القديمة كانت ذات أبعاد علمية ودينية وقومية، تشبه إلى حد ما أسباب وضع القواعد، لكنها كانت أعم وأوسع وأكثر تحديًا لما واجههم من احتكاكات لغوية مفروضة بقوة الفعل من الخارج، وهم وإن لم يغلقوا أبواب العربية أمام الزحف الحضاري والشعبي وكل ما من شانه أن يعبر عن المدنية العربية الجديدة، فإنهم في المقابل لم يتهاونوا ولا تقاعسوا فرادى وهيئات ومسؤولين في تشجيع العاملين عليها، لما تتمتع به من حرمة تاريخية وقدسية روحية مرتبطة بكتاب الله عز وجل، هذا الكتاب الذي لا تدرك أوامره ونواهيه، ومحظوراته ومباحاته، وما فيه من صور حقيقية ومجازية والتفاتات بعيدة، إلا بهذه اللغة الفصيحة.
ومما يمكن تلخيصه من هذه التجارب علاوة على ما ذكر آنفًا:
1.صيانة الفصحى من العامية ودخول الدخيل فيها، حتى وإن كانت هذه الصيانة لم تفلح فلاحًا شاملًا وبشكل دائم، بل ظلت العامية تكسب المواقع تلو المواقع، وأصبح الإقبال عليها يعظم من العامة والخاصة سواء