بينما اقترح سلامة موسى منهجًا لتيسير الفصحى لا يقبله متكلم، لأنه منهج يكسر ما هو فصيح، بدل أن يفصح ما هو عامي، ويزيل ما هو كائن، عوض أن يبدع وييسر أو يثري العربية بما تحتاجه فعلًا من تعابير جديدة، واصطلاحات علمية وتقنولوجية عصرية، إذ كيف يقبل متكلم 62.
1.إلغاء الألف والنون من المثنى.
2.حذف الواو والنون من جمع المذكر السالم.
3.إلغاء التصغير.
4.إلغاء جمع التكسير كله، والاكتفاء بالألف والتاء لغير المذكر السالم.
5.إلغاء الإعراب والاكتفاء بتسكين أواخر الكلمات.
في حين أن حسن الشريف اقترح:
1.حذف موانع الصرف
2.جعل العدد من جنس المعدود.
3.إلتزام المنادى والمستثنى حالة واحدة من الحالات، بحيث يكون منصوبًا دائمًا او مرفوعًا دائمًا 63.
وهكذا نرى ان هذه الدعوات المنحرفة التي لا تخلو من تأثيرات خارجية وشبة داخلية باءت كلها بالفشل الذريع، وكنا تمنينا لو كانت دعوات بريئة،