الصفحة 103 من 220

والنون: تكون للمتكلم المشارك أو لمعظم نفسه نحو: ندخل ونكتب وننطلق ونستعين فإن لم تدل على التكلم لم يكن الفعل مضارعًا نحو: نصر ونرجس الدواء

والتاء: للمخاطب مطلقًا مفردًا أو مثنى أو جمعًا مذكرًا كان أو مؤنثًا

نحو أنت تكتب وأنتما تكتبان وأنتم تكتبون وأنت تكتبين وأنتن تكتبن

فإن كان أوله تاء ولم تدل على مخاطب فهو ماض نحو تعلم وتكلم

وتكون للمؤنث الغائب مفردًا أو مثنى نحو: هي تقوم والهندان تقومان ولا تكون للجمع المؤنث.

الياء: تكون للغائب المذكر مطلقًا مفردًا ومثنىً ومجموعًا نحو: هو يقوم والزيدان يقومان وهم يقومون ولجمع الغائبات فقط نحو: هن يقمن.

فإن كان أول الفعل ياء ولم تكن للغيبة فهو ماض نحو يئس ويبس.

قوله:"وله ضم إذا بالرباعي مطلقًا وصلا"

أي ولحرف المضارعة المفتتح به المضارع الضم إذا اتصل بماضٍ رباعي أصليًا كدحرج يدحرج أم كان ثلاثيًا صار بالزيادة رباعيًا كأكرم يكرم وأحسن يحسن وأصل أكرم أُؤَكرم وأُؤَحسن حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال في مضارعه وكان القياس أن تقلب واوًا كما قال ابن مالك - رحمه الله - في الخلاصة:

إن يفتح إثر ضم أو فتح قلب ... واوًا ويا إثر كسر ينقلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت