والزيادة التي يؤتى بها لغرض الإلحاق بالرباعي فالملحق بفعلل كدحرج فيعل كبيطر وفعلل كجلبب وشملل وفوعل كحوقل وفعول كجهور وفعلى كسلقى وفنعل كقلنس والملحق بتفعلل كتدحرج تفعلى كتسلقى وتفعلل كتجلبب وتفيعل كتشيطن وتفوعل كتجورب وتفعول كترهوك
والملحق ب افعنلل كاحرنجم افعنلل كاقعنسس وافعنلى كاسلتقى ... قال ابن مالك في التسهيل: وألحق بافعنلل افعنلى.
بِبَعْضِ (نَأْتِي) الْمُضَارِعَ افْتَتِحْ وَلَهُ ... ضَمٌّ إِذَا بِالرُّبَاعِي مُطْلَقًا وُصِلاَ
للمضارع أحكام تكلَّم الناظم - رحمه الله - عليها هنا ما يفتتح به المضارع وهو المراد بقوله"ببعض نأتي المضارع افتتح"وحركة هذا الحرف المفتتح به وهو المراد بقوله"وله ضم إذا بالرباعي ... الخ"وحركة ما قبل آخره.
وحركة آخره من رفع ونصب وجزم محله علم النحو.
فقوله:"ببعض نأتي المضارع افتتح"
أي افتتح المضارع ببعض حروف نأتي المسمية بحروف المضارعة وهي أربعة الهمزة والنون والتا والياء
فالهمزة: للمتكلم نحو أكتب وأكرم وأنطلق وأستعين فإن لم تدل الهمزة على التكلم فهو فعل ماض نحو أكرم