الصفحة 175 من 220

فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل

ومشى مشية الخيلاء، وسار سيرة حسنة.

قال ابن سيدة: واعلم أن الفعلة تجيء على ضربين:

أحدهما للحال التي عليها المصدر كقولنا فلان حسن الركبة والجلسة أي متى ركب كان ركوبه حسنًا ومتى جلس كان جلوسه حسنًا. والآخر أن يريد به مصدرًا كسائر المصادر لا يراد به حال الفاعل في فعله كقولنا درى فلان دِرية ولفان شدة وبأس وشعر فلان بالشيء شِعْرَة. وتجيء فعلة لما كان فا الفعل منه واوًا كقولك وزن وزنا ووعد وعدًا وعدة ووثق به ثقة [1] .

وقوله:"غالبًا"تنبيه على أنه قد جاء منه شاذًا وذلك نحو لقيته لقاءة وأتيته إتيانًا والصواب أتية بالفتح للمرة والكسر للهيئة.

ولا يصاغ مصدر المرة والهيئة من غير مقيس فلا يقال نكح نكحة ولا عجز عجزة وربح ربحة لأنها مصادر سماعية.

بِكَسْرِ ثَالِثِ هَمْزِ الْوَصْلِ مَصْدَرُ فِعْـ ... ـلٍ حَازَهُ مَعَ مَدِّ مَا الأَخِيرُ تَلاَ

مصدر الفعل المبدوء بهمزة الوصل ولا يكون إلا خماسيًا أو سداسيًا وذلك نحو انطلق انطلاقًا، وانكسر انكسارًا، وانتظر انتظارًا، واقتدر اقتدار، واكترث اكتراثًًا، واحتمل احتمالًا، واحمرَّ احمرارًا.

(1) المخصص 14/ 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت