الصفحة 78 من 220

قال الحضرمي: نص في القاموس على سماعها عن العرب بالوجهين.

ويرى ابن عصفور أن الفعل إذا خلا من الداعي والشهرة جازفيه الوجهان وإن لم يسمع إلا أحدهما.

قال ابن عقيل: وما أبعده. قلت لأن مؤداه التقول على العرب ما لم تقله.

وقال ابن جني: والوجه في هذا الكسر وهو قول الفراء أيضًا.

قال أبو حيان والذي نختاره إن سمع وقف مع السماع وإن لم يسمع فأشكل جاز يفعِل ويفعُل.

قلت: وهذا هوالقول الصواب الذي يعول عليه. [1]

إذا اتصل تاء الضمير أو نونه بالفعل الماضي يسكن له آخر الفعل مطلقًا سواءً كان الفعل ثلاثيًا أم رباعيًا مجردًا أو مزيدًا صحيحًا أم معتلًا لكنه إذا كان غير ثلاثي أو ثلاثيًا صحيح العين لم يتغير وزنه نحو: دحرجت، وانطلقت، واستخرجت ونصرت، ودعوت ورميت وهكذا إن أسند معتل العين بالياء إلى الاسم الظاهر لم يتغير وشذ عن ذلك فعلان وهما كاد وزال فأعلوهما بنقل حركة الكسرة من العين إلى الفاء فقالوا كِيد وما زيل.

ومنه قول أبي خراش الهذلي:

(1) الارتشاف 1/ 158

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت