وكيد ضباع القف يأكلن جثتي ... وكيد خراش يوم ذلك ييتم
فأجروهما مجرى ما يتصل به ضمير المتكلم أو المخاطب.
ولم ينبه المصنف: - رحمه الله - على هذه الأنواع لأنه لم يحدث فيها تغيير غير التسكين وإن كان ثلاثيًا معتل العين تغير وزنه عند اتصال تاء الضمير أو نونه به وذلك بسبب سقوط العين تخلصًا من إلتقاء الساكنين فلما سقطت العين احتيج إلى التنبيه على وزنه هل هو من باب فَعُل ككرم أم من باب فعِل كفرح فإن كان من باب فَعَل المفتوح احتيج إلى التنبيه على عينه هل هي من ذوات الواو أو اليا
لأنه لم يحصل التنبيه بثقل حركة العين إلى الفاء.
وَانْقُلْ لِفَاءِ الثُّلاَثِيْ شَكْلَ عَيْنٍ اذَا اعْ ... تَلَّتْ وَكَانَ بِتَا الإِضْمَارِ مُتَّصِلاَ
أَوْ نُونِهِ ...
أي أن الفعل الثلاثي المعل عينًا إذا كان من باب فعُل المضموم أو فعل المكسور تنقل حركة عينه إلى الفاء تنبيها على الوزن بعد سقوط عينه وفهم التقييد بالمضموم والمكسور من قوله"وإذا فتحًا يكون".
قوله:"الثلاثي"يخرج الرباعي والخماسي والسداسي.
قوله:"إذا اعتلت"أي إذا اعلت فيخرج ما لو كانت العين صحيحة كضرب وفتح ونصر وعلم وكرم.
أمثلة ذلك: