مع انفتاح ما بعدها قيل الفتحة عارضة والأصل الكسر وإنما فتحوا من أجل حرف الحلق والعارض يعتد به فإن قيل فقد قالوا يولد فأثبتوها مع اجتماع الضمة والواو إذا انفتح ما بعدها فهلا استثقلوا الضمات قيل لا تنافر بين المتجانسات بل بين المتضادات ولذلك لم يحذفوا الياء إذا وقعت بين ياء وكسرة نحو يسر ييسر ويمن ييمن ويئس ييئس وقد قال بعضهم يئس بياء واحدة بعدها همزة وذلك شاذ.
والثاني الحذف الذي يكون لغير علةولايطرد في شيءٍ وإنما يتوقف فيه على السماع كما في مر، وخذ، وكل، خير، وشر، ويد، ودم، وحر وأصله حرح وسين سوف فتصير سو ونون منذ فتصير مذ [1] .
كَوَزْنِ (فَاعِلٍ) اسْمُ فَاعِلٍ جُعِلاَ ... مِنَ الثُّلاَثِي الَّذِي مَا وَزْنُهُ فَعُلاَ
أي: يصاغ اسم الفاعل من الثلاثي الذي ليس وزنه فعُلا على وزن فاعل وشمل قوله"ما وزنه فعُلا"فعَل المفتوح بوجهيه اللازم والمتعدي وهكذا فعِل المكسور.
والأمر كذلك إلا في فعِل المكسور اللازم فسيأتي استثناؤه عند قوله"وصيغ من لازم ... الخ".
فمثال اسم الفاعل من فَعَل اللازم:
(1) اللباب 2/ 354 بتصرف