ومذهب الأخفش والفراء أنهما جمعان لمعونة ومكرمة والقول به هو قول الكوفيين.
(فَعْلٌ) مَقِيسُ الْمُعَدَّى وَ (الْفُعُولُ) لِغَيْـ ... ـرِهِ سِوَى فِعْلِ صَوْتٍ ذَا (الْفُعَالُ) جَلاَ
شرع المصنف - رحمه الله - يفصل المصادر المقيسة.
فالفعل الثلاثي المتعدي يكون مصدره على وزنِ"فَعْل"بفتح الفاء وسكون العين، ويكون من فعَل بالفتح وفعِل بالكسر وذلك نحو ضربه ضربًا، وقتله قتلا وأكله أكلا، وخلقهم خلقًا، وحمده حمدًا، وجهله جهلًا، وسمعه سمعا، وفهمه فهمًا بالفتح والكسر، ولقم لقمًا، ولحسه لحسًا.
وقيده ابن مالك في التسهيل بأن يدل على عمل بالفم كقظم، ولقم، ولعق ولحس، وسرط، وبلع، وطعم
وهذا القيد إنما هو لغير المضعف أما المضعف فكثيرًا ما يجيء على فعل وذلك نحو عضة عضًا وشمه شمًا.
قوله:"والفعول لغيره"المراد به فَعَل اللازم لما سيأتي من ذكره لفعِل اللازم والفعول مقيس في فَعَل اللازم مالم يدل على صوت أو سير أو تقلب أو امتناع أو داء أو حرفة أو ولاية.