ولا يكون إلا لازمًا قال سيبويه وليس في الكلام فَعُلته متعديًا ولم يسمع متعديًا إلا قولهم أرحُبُكُم الدخول في طاعة ابن الكرماني. [1]
قال الأزهري: لا يجوز رَحُبكم عن النحويين ونصر ليس بحجه. اهـ
وحمل على التضمين.
وأمَّا قولهم طاولني فطلته فهو من فعَل بالفتح ولو لم يكن من فعَل لما تعدى ومنه قول سنيح بن رباح:
إن الفرزدق صخرة عَادِيَّة ... طالت فليس تنالها الأوعال
ومعنى عادية أي تشبه قوم عاد طولًا.
فعِل يكون لازمًا ومتعديًا إلا أن لزومه أكثر.
مثال (فعِل) اللازم:
برئت ذمته، وظمئ، وخرب، ورغب، وعجب، وغضب، ولعب، وشعث شعره، وعبث به، ولهث، وحرج، وبرح عن مكانه، وربح في تجارته، وسعد، وصعد وعهد إليه، وسهر، وسمنت الدابة، ونفست المرأة، وفزع منه، وجزع، وشبع، وطمع وسخر، ونشط، ودمل الجرح، وأمن، وحزن، وبشم أي تخم.
أمثلة المتعدي:
(1) الكتاب 4/ 38