وَمَرَّةُ الْمَصْدَرِ الَّذِي تُلاَزِمُهُ ... بِذِكْرِ وَاحِدَةٍ تَبْدُو لِمَنْ عَقَلاَ
أي: ويبنى مصدر المرة مما تلازمه التاء قبل بنائه للمرة بذكر واحدة
وذلك نحو أقام إقامة واحدة، واستقام استقامة واحدة، وأعانه إعانة واحدة واستعان استعانة واحدة، واستغاث استغاثة واحدة.
وبناء الهيئة من المزيد شاذ ولم يتعرض له الناظم - رحمه الله - وذكره في الألفيةفقال"وشذ فيه هيئة كالخمرة"أي من اختمر.
وربما جيء بالمصدر على الأصل من غير إعلال لتصحيحهم لفعله وذلك نحو استحوذ استحواذًا وأغيمت السماء إغيامًا وهو عند البصريين شاذ قياسًا فصيح استعمالًا لورود القرآن به.
وحكى الجوهري عن أبي زيد إنه مقيس مطرد مطلقًا وفي التسهيل أنه مطرد فيما أهمل ثلاثيه كاستنوق استنواقًا.