الصفحة 45 من 220

وَأَدِمْ ... كَسْرًا لِعَيْنٍ مُضَارعٍ يَلِي فَعَلاَ

ذَا الْوَاوِ فَاءً أَوِ الْيَا عَيْنًا اوْ كَ (أَتَى) ... كَذَا الْمُضَاعَفُ لاَزِمًا كَ (حَنَّ طَلاَ)

لما انتهى رحمه الله من فعِل والشاذ عنها شرع في فَعَل وأخرها لطول الكلام عليها إذ هي أمُّ الباب.

ولها مع المضارع أربع حالات:

فعَل يفعِل كضرب يضرب.

وفَعَل يفعُل كنصر ينصر.

وفَعَل يفعَل كمنع يمنع.

وفعل يفعِل ويفعُل كضرب ونصر.

قوله (وأدم كسرًا لعين مضارع يلي فَعلا) :

أشار إلى الحالة الأولى وهي ما كانت عين مضارعه مكسورة.

وذلك في أربع حالات أشارإليهابقوله (ذاالواوفاءً) .

أي ما كانت فاؤه واوا وذلك نحو:

وعده يعده، وورده يرده، ووثب يثب، ووجب يجب، ووقد يقد، وولج يلج، ووفد يفد، وولدت المرأة تلد، ووصف يصف، ووعظ يعظ، ووصل يصل، ووزن يزن، ووسمه يسمه، ووتره يتره، وومض يمض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت