الصفحة 42 من 220

وَأَفْرِدِ الْكَسْرَ فِيمَا مِنْ (وَرِثْ) وَ (وَلِيْ) ... (وَرِمْ) (وَرِعْتَ) (وَمِقْتَ) مَعْ (وَفِقْتَ حُلاَ)

(وَثِقْتَ) مَعْ (وَرِيَ) الْمُخُّ احْوِهَا وَأَدِمْ ... كَسْرًا لِعَيْنٍ مُضَارعٍ يَلِي فَعَلاَ

أي وأفرد الكسر المخالف للقياس في هذه الأفعال المذكورة وهي ثمانية أفعال، يقال ورثه يرثه قال الله تعالى:

{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ} [مريم: 6] ، وولى الأمر يليه ولاية بالكسر والفتح وبهما قرئ قوله سبحانه: {مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} [الأنفال: 72] وقوله: {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ} [الكهف: 44] .

وورم الجرح يرم ورمًا انتفخ وحكى الجوهري فيه يورَم بالفتح فيكون من باب حسب السابق وورع عن المحارم يرع بالكسر كذا في المصباح والقاموس.

وحكى سيبويه فيه الفتح قال: ورع يرع ورعًا ويورع لغة. [1]

فيكون من باب حسب السابق أيضًا.

(1) الكتاب 4/ 54

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت