قال ابن عقيل: في المساعد ومقتضى كلام ابن مالك جواز هذه اللغات الثلاث في اختار وانقاد ونحوهما.
وهو موافق لما نقله ابن عصفور وزعم بعض المتأخرين من المغاربة أنه لا يجوز في الزائد على ثلاثة إلا النقل اختير وانقيد وهي اللغة الأولى.
(فائدة) : وسمعت ألفاظ كثيرة بالبناء للمفعول وقد ألف محمد بن علي بن محمد الصديقي رسالة بعنوان"معجم الأفعال المبنية للمجهول".
قال ثعلب: في الفصيح إذا أمرت من هذا الباب كله كان باللام كقولك لتعن بحاجتي ولتزه علينا.
والمانع من الإتيان بالأمر بالصيغة حصول اللبس هل هو مبني للفاعل أو للمفعول قال الصديقي:
والأمر بالصيغة لا ينبني ... من فعلنا المجهول يا معتني
خشية إلباسٍ ولكن تجتني ... باللام مع مضارع كليبُتن
مِنْ (أَفْعَلَ) الأَمْرُ (أَفْعِلْ) وَاعْزُهُ لِسِوَا ... هُ كَالْمُضَارِعِ ذِيْ الْجَزْمِ الَّذِي اخْتُزِلاَ:
أَوَّلُهُ، وَبِهَمْزِ الْوَصْلِ منْكَسِرًا ... صِلْ سَاكِنًا كَانَ بِالْمَحْذُوفِ مُتَّصِلاَ
الأمر على قسمين مقيس وشاذ:
فالمقيس له ثلاث حالات: