الأولى: رباعي بزيادة همزة القطع في أوله كأكرم يكرم وأحسن يحسن وأعطى يعطي وألغى يلغي وألقى يلقي وأرغم يرغم وأفسد يفسد وأصلح يصلح وأزبد يزبد وأنبت ينبت وأحرم يحرم وأعلم يعلم وأنبأ ينبئ وأنضر ينضر وألصق يلصق وأدخل يدخل وأقام يقيم وهكذا كل ما كان من باب أفعل فالأمر منه أفعل نحو أكرم أحسن وألق.
وأصل يكرم يُأَكرم وإنما سقطت منه الهمزة لأنهم استثقلوها مع همزة المتكلم في أأكرم فأسقطوها طلبًا للتخفيف وإلا فإن القياس قلبها واوًا.
كما قال ابن مالك في الألفية:
إن يفتح إثر ضم أو فتح قلب ... واوا
ثم طردوا الباب في بقية حروف المضاعفة ليجري الباب على سنن واحد.
وهو المراد بقوله:"من أفعل الأمر أفعل"
والأصل أن الأمر يؤتى به على صيغة المضارع المجزوم محذوف منه حرف المضارعة مطلقًا وإنما أفرد المصنف - رحمه الله - أفْعل لخفاء ذلك على المبتدئ.
قوله:"واعزه لسواه كالمضارع ذي الجزم ... الخ"
أي ومن الأمر المقيس أن يكون ثاني المضارع المجزوم متحركًا فإذا أردنا منه الأمر حذفنا حرف المضارعة وذلك نحو يقول ويبيع ويكيل ويسيل ويتدحرج ويتزلزل ويتعلم يتكلم ويشُدُّ ويعِد فإذا جزم صار لم يقل والأمر منه