وذلك نحو خرج خروجًا ودخل دخولًا ونزل نزولا وقعد قعودًا وجلس جلوسًا وسكن سكونًا وهدأ هدوءً ويقل في معتل العين وفي معتل اللام أيضاَ لثقله.
وقد يأتي على غير فعول فيحفظ ولا يقاس عليه.
قوله:"سوى فعل صوت ذا الفعال جلا"أي إن جاء فَعَل اللازم دالًا على صوت حيوان جاء على فُعال بالضم كالعواء، والرغاء، والثغاء، والمواء، والنباح والنعاب، والنهاق، والخوار، والنعاق.
وقال ابن السكيت لم يأت في الأصوات إلا الضم إلا الغواث فبالفتح وقد جاء مكسورًا كالنداء، والصياح، والغناء، والهتاف. [1]
وسيأتي أن الصوت يأتي أيضًا على فعيل ولو قدمه هنا مع الداء والسير والإباء كما صنع في الألفية لكان أولى.
قال الفراء: إذا جاء فعل مما لم يسمع مصدره فاجعله فعْلًا للحجاز وفعولًا لنجد.
قال الرضي: يعني بذلك أن قياس أهل نجد فيما لم يسمع مصدره من فعَل المفتوح العين فعول متعديًا كان أو لازمًا وقياس أهل الحجاز فيه فَعْل متعديًا كان أو لازمًا هذا قوله.
والمشهور أن مصدر المتعدي"فَعْل"مطلقًا إذا لم يسمع وأنَّ مصدر فعَل المفتوح اللازم"فعول" [2]
(1) إصلاح المنطق 85 بتصرف
(2) الشافية 1/ 157 والمصباح ص: 694