الصفحة 176 من 220

واستخرج استخراجًا واستغفر استغفارًا واستكبر استكبارًا واحمارَّ احميرارًا واحرنجم احرنجامًا واحلولى احليلاءً. وجميع ما أوله همزة وصل لا يجيء مصدره علي غير ما ذكر إلا افعلل فقياسه افعلال وسمع فعليلة كقشعريرة وشرأبيبة وطمأنينة وسيأتي.

وقيل هي أسماء وضعت موضع المصدر وشذ أيضًا أتَّأد تُؤدة، واتَّأب تُؤبة وشذ أيضًا احتاط حوطة، وحيطة، واغتاب غيبة، واختار خيرة. [1]

فإن كان آخر الفعل مدغمًا فك الإدغام نحو ارتدَّ ارتدادًا، واقشعرَّ اقشعرارًا فإن كان قبل المدغم ألفًا قلب ياء نحو احمرَّ احميرارًا وإن كان صحيحًا أو معتلًا غير ألف لم يتغير نحو ازمَّل ازِّمَّالًا، واعلوَّط اعلوَّاطًا.

وإن كان وزن افعوعل نحو اغدودن انقلبت ياء فيقال اغدودن اغديدانًا وقلبت الواو ياءً لسكونها إثر كسر. [2]

وَاضْمُمهُ مِنْ فِعْلٍ التّا زِيدَ أَوَّلهُ ... وَاكْسِرْهُ سَابِقَ حَرْفٍ يَقْبَلُ الْعِلَلاَ

أي: اضمم ما قبل الآخر إذا بنيت المصدر من فعل مبدوء بالتاء صحيح اللام ولا يكون إلا خماسيًا وذلك نحو: تغافل تغافلًا، وتعلم تعلما، وتكلم تكلما، وتدحرج تدحرجًا، وترنم ترنما.

وقد جاء ما قبل الآخر مفتوحًا ومكسورًا ومضمومًا في حرف واحد تفاوت الأمر تفاوتًا حكاه أبو زيد [3] .

(1) الارتشاف 2/ 495

(2) الارتشاف 2/ 495

(3) المزهر 2/ 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت