الصفحة 177 من 220

ويكسر ماقبل آخره إن اعتلت لامه وذلك نحو تعامى تعامِيًا، وتسلقى تسلقيًا وترامى تراميًا، وتعدى تعديًا، وتوالى تواليًا ثم يعامل معاملة قاضي فيقال تعامٍ، وتعدٍ، وتوالٍ، وترامٍ.

وإنما كسر ما قبل الآخر حتى لا يخرج إلى ما ليس في كلام العرب وهو أن يكون آخر الاسم المعرب واوًا قبلها ضمة فإن قيل فلم وجدت في الفعل فالجواب لأنه لو بقي آخر الاسم واوًا قبله ضمة فالاسم مُعَّرض لياء النسب والإضافة في نحو أدلويّ وادْلُوِيْ"فيحصل الثقل والفعل لا تلحقه ياء النسب ولا ياء الإضافة."

وقد يجيء مصدر ما أوله التاء سماعًا على تفعال بكسر أوله وثانيه وذلك نحو تحمل تحمالا، وتكلَّم تكلاما، وتملق تملاقا.

ومنه قول الشاعر:

ثلاثة أحباب فحب علاقة ... وحب تملاق وحب هو القتل

وشذ أيضًا كبرياء، وجبروت، ووضوء، وطهور، وتقدمة، وطيرة وأنَاة من تكبر، وتجبر، وتوضأ، وتطهر، وتقدم، وتطير، وتأنى.

وشذ تفاوت بكسر الواو وفتحها مصدر تفاوت ولم يجي من المصادر على وزن فِعَلة إلا طِيَرَة، وخِيَرَة مصدر تطيَّر وتخيَّر.

لِـ (فَعْلَلَ) ائْتِ بِـ (فِعْلاَلٍ) وَ (فَعْلَلَةٍ) ... وَ (فَعَّلَ) اجْعَلْ لَهُ (التَّفْعِيلَ) حَيْثُ خَلاَ

مِنْ لاَمٍ اعْتَلَّ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت