زاد في «التسهيل» المحرضةوهي الإناءالذي يجعل فيه الحرض وفي القاموس أنها مقيسةوزاد الفيومي في المصباح المشط وتميم تكسره على القياس والملاءةوالمغزل في لغة.
وفي «المصباح» وشذ بالفتح المنارة والمنقل للخف ومحمل الحاج في لغة. والضم في هذه إنما هو عند إطلاق الاسم أما إن استعملت استعمال الآلة فيجوز فيها مراعاة القياس فتكسرعلى الأصل ولذلك قال"ومن نوى عملًا بهنَّ جاز له فيهنَّ كسرٌ ... الخ."
قال ابن سيدة: ولم يذهبوا بها مذهب الفعل ولكنها جعلت أسماء لهذه الأوعية كما جعل المغفور، والمغثور، والمغرور، والمعلوق.
وهذه أربعة أحرف جاءت على مفعول ولا نظير لها في كلام العرب وليست مأخوذة من فعِل وعلى ذلك جرت مكحلة والأربعة التي معها وأما المغفور والمغثور فلضربٍ من الضمغ الذي يقع على الشجر وفيه حلاوة والمغرور ضرب من الكماة والمعلوق المعلاق. اهـ
وَمَنْ نَوَى عَمَلًا بِهِنَّ جَازَ لَهُ ... فِيهِنَّ كَسْرٌ وَلَمْ يَعْبَأْ بِمَنْ عَذَلاَ
أي: من استعمل هذه الألفاظ استعمال الآلة فيجوز له فيهن الكسر على القياس ولا يبال بمن يلومه على ذلك فيقول دققته بالمِدَق، وسعطته بالمِسْعَط، ونخلته بالمِنخَل، ومِدهَن، ومِكحَلة، ومِنصَل.
وَقَدْ وَفَيْتُ بِمَا قَدْ رُمْتُ مُنْتَهِيًا ... وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ مَا رُمْتُهُ كَمَلاَ
أي: وقد وفيت بما قد وعدت به من النظم المحيط بالمهم من تصريف الأفعال وما يتصل بها من أسماء فاعلين ومفعولين ومصادر.