ويجوز فيهما من حيث الإعراب تسعة أوجه وهي: إذا جر الرحمن جاز في الرحيم ثلاثة أوجه، الجر على التبعية، والرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والنصب على المدح، وإذا رفع الرحمن جاز في الرحيم الثلاثة الأوجه، إلا أن الجر ضعيف لأن فيه الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه، وهكذا إذا نصب الرحمن جاز في الرحيم الثلاثة الأوجه، والجر ضعيف كما سبق، فهذه تسعة أوجه منها وجهان ضعيفان وهما: الجر بعد الرفع أو النصب. وقد نظمها النور الأجهوري فقال:
إن ينصب الرحمن أو يرتفعا ... وإن تجر فأجز في الثاني
فالجر في الرحيم قطعًا منعا ... ثلاثة الأوجه فخذ بياني
والجار والمجرور متعلق بمحذوف كما يقول ناظم قواعد الإعراب:
لابد للجار من التعلق ... بفعل أو معناه نحو مرتقي
قدَّره الكوفيون فعلًا، وقدره البصريون اسمًا قدره الزمخشري متأخرًا لإفادة الحصر.