وذلك نحو: لحِحت عينه إذا إلتصقت،، و مشِشت الدابة، وحكِكت، و ضبِبت البلد إذا كثرت ضبابه، و ألِلِ السقاء إذا تغير ريحه، و قطط شعره، وخسِسْت بعدي خساسة منه. اهـ
وقد نبه على ذلك صاحب الطره عند قوله"مضاعفًا مدغمًا أم لا كحسَّ به ... الخ".
وَالضَّمَّ مِنْ (فَعُلَ) الْزِمْ فِي الْمُضَارِعِ وَافْـ ... ـتَحْ مَوْضِعَ الْكَسْرِفِي الْمَبْنِيِّ مِنْ فَعِلاَ
أي ما كانت عين ماضيه مضمومة فعين مضارعه مضمومة لزومًا، وذلك نحو: شرف يشرف، كرم يكرم، جبن يجبن، قبح يقبح، ظرف يظرف، قرب يقرب، كثر يكثر، قصر يقصر، حسن يحسن، خبث يخبث. ولم يشذ عن هذه القاعدة شيء إلا ما جاء من تداخل اللغات وقد سبق التنبيه عليه
قوله وافتح موضع الكسر ... الخ: أي فما كانت عين ماضيه مكسورة فعين مضارعه مفتوحة قياسًا وذلك نحو:
فرح يفرح، وعلم يعلم، وسلم يسلم، وفهم يفهم، وغضب يغضب، وربح يربح، وأسِف يأسف، وحفظ يحفظ، وسمع يسمع، ورحم يرحم، وشرب يشرب، ولعب يلعب، وكره يكره، ولبس يلبس، وسعد يسعد، وسهر يسهر وشبع يشبع، وصعد يصعد، وحزن يحزن، وثمل يثمل.
وسائر ما جاء في هذا الباب من الأفعال قياسي إلا أفعالًا يسيرة محصورة شذت عن هذه القاعدة فتحفظ ولا يقاس عليها وهي قسمان:
قسم جاء فيه الفتح المقيس مع الكسر الشاذ.