الصفحة 57 من 220

وقد زاد الحضرمي في «الشرح الكبير» ثمانية عشر فعلًا نظمها فقال:

ومع ثمانية عشر كمتَّ به ... يمتُّ ثجَّ وسجَّ أحَّ أي سعلا

يقال مت إليه بقرابة يمت توسل، وثج الماء يثج ظاهر القاموس أنه بالضم من باب ضرب فهو على القياس وفي المصباح ثج الماء، أح الرجل يؤح سعل.

سخت وأدَّ وحدَّ عرَّ حصَّ ولطْ ... طَت ناقة كفَّ شق طرفه فعلا

يقال سخت الجراد تسخ إذا غرزت ذنبها في الأرض، وأدَّ البعير يؤد هدر والناقة حنت، وحدَّ يحد غضب، وعرَّ الظليم يعر صاح، وحصَّ الحمار يحص إذا ضرط وعدا، ولطت ناقة بذنبها تلط إذا ألصقته بين فخذيها، وكفت الناقة تآكلت أسنانها من الكبر، وشق بصر الميت يشق تبع روحه.

وهذا منه تكرار إذ قد سبق عند قوله"شد أي عدا شق خش ... الخ".

فإنه أطلق شق ولم يقيده وفي القاموس شق عليه الأمر شقًا ومشقة صعب وعليه أوقعه في المشقة وبصر الميت نظر إلى شيء لا يرتد إليه طرفه.

وبقَّ فكَّ وعكَّ اليوم غمَّ وأم ... مَت أمنا حنَّ عنه معرضًا كملا

يقال بق الرجل في كلامه أكثر، وبقت السماء جاءت بمطرٍ شديد، وبق النبت طلع، والمرأة كثر أولادها، وفك الرجل يفك هرم، وعكَّ اليوم اشتد حره مع سكون ريحه، وغمَّ اليوم يغم اشتد حره فهو يوم غمٌّ، وأمت أمنا تؤم صارت أمًَّا، وحنَّ عنه يحُن صدَّ وأعرض.

قَسَّتْ، كَذَا وَعِ وَجْهَيْ (صَدَّ) (أَثََّ) وَ (خَرْ ... رَ) الصَّلْدُ (حَدَّتْ) وَ (ثَرَّتْ) (جَدَّ) مَنْ عَمِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت