وأما اللفظ فلأن الغرض قيام دلالة على أن أحدهما واوي والآخر يائي ويحصل هذا بضم فاء قال وكسر فاء باع من أول الأمر بعد إلحاق الضمير المرفوع المتحرك بهما وسقوط ألفهما للساكنين من غير أن يرتكب ضمة العين وكسرها ثم نقل الحركة من العين إلى الفاء وأيش الحذور في ذلك وكيف نخاف أصلًا لنا مقررًا وهو أن كل واو أو ياء في الفعل هي عين تحركت بأي حركة كانت من الضم والفتح والكسر وانفتح ما قبلهما فإنهما تقلب ألفًا فقولت بالفتح يجب قلب واوه ألفًا وكذلك حولت الفتحة ضمة ... [1]
(1) الشافية 1/ 79