الصفحة 84 من 220

وأما اللفظ فلأن الغرض قيام دلالة على أن أحدهما واوي والآخر يائي ويحصل هذا بضم فاء قال وكسر فاء باع من أول الأمر بعد إلحاق الضمير المرفوع المتحرك بهما وسقوط ألفهما للساكنين من غير أن يرتكب ضمة العين وكسرها ثم نقل الحركة من العين إلى الفاء وأيش الحذور في ذلك وكيف نخاف أصلًا لنا مقررًا وهو أن كل واو أو ياء في الفعل هي عين تحركت بأي حركة كانت من الضم والفتح والكسر وانفتح ما قبلهما فإنهما تقلب ألفًا فقولت بالفتح يجب قلب واوه ألفًا وكذلك حولت الفتحة ضمة ... [1]

(1) الشافية 1/ 79

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت