وتزاد الهمزة أولًا: بشرط أن تتصدر ويتأخر عنها ثلاثة أصول فقط.
فإن لم تتصدر كما في كنأبيل أو تأخر عنها أصلان كما في أكل أو وليها أكثر من أصلين كما في إصطبل لم تكن زائدة.
وتزاد آخرًا: بشرط أن تسبق بألف وأن تسبق تلك الألف بأكثر من أصلين كما في حمراء وعلباء وقرفصاء.
فإن لم تسبق بألف كما في نبأ أو سبقت بأصلين كما في بناء ودعاء لم تكن زائدة.
وتزاد التاء: في التأنيث كقائمة وفي هذا نظر لأن تاء التأنيث كلمة برأسها وليست جزءًا من غيرها، والمضارع كتضرب وفي الاستفعال كالاستخراج والتفعل كالتعلم والافتعال كالاقتدار والتفاعل كالتقاتل وفروعهن من الفعل والوصف وفي التفعيل كالتسليم والتفعال كالتسيار وفرعهما.
تزاد السين: في الاستفال وفروعهِ.
وتزاد الهاء واللام: قليلة وتمثيل ابن مالك لزيادتهما ب (لمه وتره وذلك وتلك) فيه نظر لأن كلًا من ها السكت ولام البعد كلمة برأسها فليست جزءً ولا منزلة منزلة الجزء منها.
وما عدا هذه القيود يحكم بأصالة الحرف إلا أن يقوم دليل من الأدلة على زيادتها.
وأدلة الزيادة هي: