الصهيونية في المنطقة، وبالموازاة دعوة المغرر بهم من اليهود إلى العودة من حيث أتوا حفاظا على حياتهم ومصالحهم قبل فوات الأوان.
تأسيسا على ما سبق نقول: كل من يدعو إلى شرعية الاحتلال من خلال الاعتراف بوجوده، وإقامة السلام معه - الشخصيات الفلسطينية المطبعة كعشراوي وغيرها في البلاد الإسلامية - ومحاربة المقاومة عبر التنديد بالعمليات الجهادية والاستشهادية، والتعاون على إجهاضها والقضاء عليها من خلال التنسيق الأمني، مثل ما هو الموجود حاليا بين المخابرات الأمريكية والصهيونية والمصرية والعرفاتية، يعتبر موضوعيا في صف العدو، وشريكا رئيسيا له، ولا تهمنا شعاراته ونواياه.
ويعكس هذه الحقيقة تعهد العميد زهير المناصرة - الذي خلف رجوب في منصبه إثر الإصلاحات الأمنية الصهيو/عرفاتية بالعمل على وقف العمليات الاستشهادية، مؤكدا في نفس الوقت عزمه على جعل آل صهيون شركاء لا أعداء، وأيضا زيارة مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لآل صهيون يوم الأحد 07/ 07/2002م وبعده بلدية عرفات والتي تقضي بتفعيل خطة بوش الصهيونية كما صرح ماهر وزير خارجية مصر لوسائل الإعلام.
وعليه؛ نقول؛ إن الأساس بالنسبة للشعب الفلسطيني المجاهد هو التسليم بالثابت السياسي لخط المقاومة، أي تحرير الأرض من المحتل الصهيوني، أي بعبارة أخرى يجب أن تتوفر إرادة المقاومة والقتال ويأتي بعد ذلك تخير أفضل الطرق لمجابهة العدو من خلال التحليل العلمي والموضوعي والدراسة الميدانية، أما ما يروجه العملاء بشأن العمليات الاستشهادية فمرفوض لأنه يسقط خيار المقاومة ويناقض سياستها وتوجهاتها ويصب في مصلحة بقاء العدو وتقتيل شعبنا واستعباده.
ثانيا؛ مركزية القدس/فلسطين:
تكتسي القدس مكانة خاصة ومتميزة عند كافة الأمم منذ وجودها، مما جعلها تتعرض لغزوات وفتوحات مختلفة.
بعد ظهور الإسلام، ولاسيما لما أسري برسولنا العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام، أصبحت مدينة مقدسة بالنسبة للمسلمين.