الصفحة 33 من 49

2)أمريكا: تعتبر رأس الكفر العالمي وأيضا رأس الظلم والعدوان والشريك الفعلي للإجرام الصهيوني والعدو الرئيسي للمسلمين في هذا العالم وعلى رأسهم الفلسطينيين، وهذا ما ورد في خطابه التاريخي: (الضربات المباركة ضد الكفر العالمي ضد رأس الكفر أمريكا) . (لكن أمريكا سادرة في غيها تؤيد هؤلاء الظلمة، هؤلاء المعتدين على أبنائنا في فلسطين) ، (ابتدأ بوش حكمه بغارات جوية عنيفة على العراق أيضا ليؤكد على سياسة الظلم والعدوان وعلى دماء المسلمين لا ثمن له) ، (فما تتهم به أمريكا الفئة المجاهدة في سبيل الله لا يقوم عليه دليل وإنما هو البغي والعدوان) .

3)أنظمة الردة: يشكلون حماية للعدو الرئيسي أي أعوان أمريكا الكافرة وهذا ما أكده الإمام عند تعرضه للرئيس الأفغاني المخلوع الذي يشكل نموذجا حيا لكل أنظمة الردة، حيث جاء في كلامه: (فما هو الفرق بين بابريك كرم الذي جاء بالروس لاحتلال بلاده وبين الرئيس المخلوع برهان الدين - والدين منه بريء - أي فرق بين الاثنين؟ هذا جاء بالروس لاحتلال أرض الإسلام وهذا جاء بالأمريكان لاحتلال أرض الإسلام) .

إن نفس الحكم يسري على حكام المنطقة بسبب تحكيمهم للقوانين الوضعية واتباعهم لسياسة أمريكا وآل صهيون وفقدانهم لاستقلالية بلدانهم ومشاركتهم لأمريكا وآل صهيون في قمع شعوبهم ومنعهم حتى من مجرد التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في أفغانستان وفلسطين.

وفيما يتعلق بالقوة الأمريكية: التي جعلتها تسيطر على البلدان الإسلامية فهي ترتكز على أساسين:

1)قوة الاقتصاد: عبره يتم استعباد الشعوب من خلال دفعها للرشاوى للأنظمة العميلة تحت غطاء ما يسمى بالمساعدات الأمريكية مقابل الهيمنة السياسية والاقتصادية على البلد إضافة إلى تدجين الشعوب وقمع القوى الحية والفاعلة المتمثلة في الحركات الإسلامية الجهادية تحت عنوان محاربة الإرهاب.

2)العملاء: الذين يشكلون الأدوات الرئيسية في تطبيق المشروع الأمريكي الذي يقضي بالسيطرة على كل مقومات الأمة السياسية والعقدية والاقتصادية والاجتماعية.

في هذا الشأن يقول الإمام: (وهذه الضربات المباركة لها دلالات عظيمة فقد أوضحت بجلاء أن هذه أبعاد القوة المتغطرسة المتكبرة هبل العصر أمريكا تقوم على قوة الاقتصاد عظيمة) ، (فرغم التطور الهائل في التكنولوجية العسكرية لم يستطيعوا أن يحدثوا شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت