الصفحة 38 من 49

فإذا كان الجواب بلا فما هي العقوبة المناسبة لهذه الفئة؟ أليس أقلها التشهير بها وعزلها عن العمل السياسي.

فإذا كان الجواب بنعم، فماذا تنتظر الأمة للقيام بهذه المهمة العظيمة أي إزالة هذا التعفن السياسي؛ لأن المرض السياسي إذا طال بدون علاج يصبح متعفنا.

ج) تنبيه الببغاوات: الذين يدينون العمليات الإستشهادية أي الإرهاب المحمود مرددين بذلك شهوات الطغاة وأمريكا وعملائها كما جاء في كلامه: (ومن يقول إن العمليات الإستشهادية لا تجوز إنما هؤلاء الذين نسمع أصواتهم في الإعلام إنما يرددون شهوات الطغاة وشهوات أمريكا وعملاء أمريكا) ، كما نبههم إلى عواقب وأبعاد تلك التصريحات بـ: (فلينتبه الذين يرددون الكلام دون أن ينتبهون إلى عواهنه ويقولون نحن ندين الإرهاب) و التي تتجلى في:

-التلبيس على الناس وفتنتهم الذي ينتج عنه ضياع الثوابت.

-غياب مفهوم الأمة الإسلامية، وافتقاد الكيان الإسلامي الموحد.

-التغريب السياسي للناس عبر الدوران في فلك سياسة العدو ومصطلحاته وشعاراته.

-إحداث فصام قيمي ونفسي للناس مما يؤدي إلى العزلة والسلبية والعيش من أجل الغرائز دون مبالاة بما يدور من أحداث تمس المسلمين.

-الارتباك والحيرة في مسألة الانتماء والولاء بمعنى لمن يجب الولاء؟ هل للدين والأمة؟ أم للحكام وعلماء السوء؟

-إشعار الناس بأنهم لاجئون في أوطانهم لا يعيشون لقضية عادلة حيث لا يعنيهم بلدهم في شيء ولا سياسة حكامهم ولا ما يمارس على المسلمين في العالم.

-ضياع الهوية والهدف والتخبط الفكري.

وعليه، فقد تمكن الإمام من كشف زيف ادعاءاتهم حيث يكيلون بمكيالين، وأن شعار قتل الأبرياء والإنسانية وغيرها من الشعارات ليس لها رصيد واقعي في حياتهم.

إنهم أناس لا مبادئ لهم، ولا ثوابت لهم، ولا منطق لهم، ولا إحساس لهم، ولا مواقف لهم سوى شهواتهم وشهوات أسيادهم من الطغاة والأمريكيين والصهاينة بحيث لا يسمع لهم صوتا في المذابح التي يتعرض لها المسلمون كل يوم في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت