يد أعداء الإسلام، وإيقاف النزيف الإسلامي وإقامة التكتل الإسلامي القوي عبر التركيز على البعد الرسالي في الصراع والعداوة من أجل المبادئ الإسلامية.
لذا، على الأمة الإسلامية أن تخوض معركتها التحررية ضد الكفر الدولي رفقة الإمام - حفظه الله - الذي برهن على أهليته لهذا التكليف الرباني من خلال هجرانه لحياة الترف والذل والنفاق، والتحامه بهموم أمته وقضاياها، ووقوفه ضد فرعون العصر أمريكا الكافرة مقيما بذلك الحجة على القيادات المزيفة، قيادات الفنادق الفخمة والمهرجانات الفلكلورية ..
هـ) تحذير حكام العرب: من مقتضيات الانصياع للسياسة الأمريكية الصهيونية لأن ذلك يشجع العدو الصهيوني على ارتكاب المزيد من المجازر الوحشية ضد أبنائنا في فلسطين، ويفتح شهيته أكثر لاحتلال المزيد من الأراضي الإسلامية عبر المطالبة بحقوقه التاريخية كما هو الشأن بالنسبة للجزيرة العربية حيث كان لهم تواجد في المدينة، أو الاحتواء السياسي والاقتصادي من خلال التغلغل في المؤسسات الاقتصادية والسياسية وهذا حاصل في معظم البلاد الإسلامية، أو السيطرة العسكرية من خلال التواجد العسكري وهذا حاصل في معظم البلاد الإسلامية حيث توجد القواعد الأمريكية أي آل صهيون لأنهما وجهان لعملة واحدة انطلاقا من سياستهم التوسعية المطبوعة في كتبهم الظالمة، كما قال الإمام حفظه الله في خطابه التاريخي: (إذا وسعت إسرائيل من أرضها المطبوعة في كتبهم الظالمة الجائرة الزائفة كما يزعمون وقالت إن حدودنا إلى المدينة، ماذا سيفعل الحكام وهم يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي) .
وعليه، فالقضية جد خطيرة وليس التخدير والإلهاء الذي يمارسه الإعلام هذه الأيام من كون الفلسطينيين والعرب أهينوا في رمز سيادة فلسطين - عرفات العجوز الخنوع - متناسين بذلك أطفال فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان وكافة بلاد الإسلام، مما يصرف الأمة عن ميدان المعركة الموضوعي الواسع الذي يشتمل في إطاره على كل الجزئيات كعرفات إذا افترضنا جدلا تمثيله للقضية والتحامه بهموم شعبه.
إن حصار عرفات وكما يريد تسويق المتصهينين من الفلسطيينين والعرب لاختزال القضية الفلسطينية ومآسي الشعب الفلسطيني الأعزل في نظرنا مكياج جديد لتشبيب عرفات العجوز الفاشل أي بلغة السياسة تكتيك صهيوني - أمريكي - عرفاتي - عربي الغرض منه إضفاء الشرعية من جديد على هذا الرئيس المخلوع وتقديمه كبطل للشعب المقاتل أي أنه الرئيس الفعلي له وبدون منازع ليستمر في تنفيذ المشروع الصهيوني القديم/الجديد الذي يقضي بإقبار القضية عبر قتل واعتقال المجاهدين وضرب بنيتهم التحتية، وإذلال الشعب المجاهد قاهر آل صهيون.