فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ 17) (215) .
(210) سورة الرعد: آيه:2.
(211) سورة الرعد: آيه:5،4.
(212) سورة الرعد: آيه:9.
(213) سورة الأحقاف: آيه: 24.
(214) سورة الرعد: آيه: 16.
(*) كتاب العرائس للثعلبي.
(215) سورة الرعد ك آيه 17.
ثم تبرز قضية إبليس في تفسير قول الله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ 23) (216) . وذلك أن الملائكة، كما ثبت في الصحيح قالت (يارب كيف نحيهم ونحن الذين نسبح بحمدك ونقدس لك) فيرد الله عليهم (هم عبادي الذين عبدوني حق عبادتي ولم يفتروا) فتستجيب الملائكة ليبين لنا الفرق بين الشعور الطبيعي بالتميز، وبين الاستكبار علي أمر الله فيتكرر موقف الملائكة عندما قال الله لهم (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 30 وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 31 قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 32