الصفحة 138 من 229

ثم يمر 1460 عامًا لتبدأ الدورة الخامسة فيكون بدايتها 1599 م وهو تاريخ بناء أول معبد ماسوني. لتبدأ مرحلة السيطرة الشيطانية علي الواقع البشري عن طريق هذه المحافل.

ثم يكون ارتباط ظاهرة الكلف الشمسي، بأخطر الأحداث الشيطانية علي الأرض.

وابتداءً فإن ظاهرة الكلف الشمسي ظاهرة طبيعية معروفة عند علماء الطبيعة والفلك.

ولكن هذه الظاهرة لم يبدأ رصد توقيتاتها إلا منذ عام 1907 م.

ومنذ بداية تاريخ رصد الظاهرة يتوافق حدوث الظاهرة مع ظواهر توقيتات غير عادية بالنسبة للبشر.

فعندما يصل الكلف الشمسي ذروته، يؤثر علي الموجات اللاسلكية والظواهر الجوية والمغناطيسية الأرضية، ويفسرون هذا، بأن الإلكترونات والبروتونات المشحونة، والدقائق المتساقطة في الفضاء، والمنهمرة نحو الأرض، والتي تؤثر علي مجالها المغناطيسي بوجه خاص، وقادمة من مناطق الاضطراب الشمسي ـ لأن ظهور الكلف، مظهر من مظاهر اضطراب الشمس ـ تفسد الإذاعة، وتتأثر المغناطيسية الأرضية بها، فيسبب العواصف المغناطيسية الأرضية، فلا تثبت البوصلات المغناطيسية، وتصاب الاتصالات السلكية واللاسلكية بالخلل والاضطراب. وثبت أن الأوقات التي يبلغ فيها نشاط الكلف أعلي درجاته، يكون الشفق القطبي عند الدائرتين القطبيتين في أقوي حالاته، وارتبط هذا بظهور التأيّن العنيف في طبقات الأيوتوسفير، مما يترتب عليه ظهور الشفق بأشكاله وألوانه العجيبة، وقد تمكن العالم شستنوف من إيجاد علاقة بين الشفق القطبي، والعواصف المغناطيسية! وتغيرات الأيوتوسفير كل 27 يومًا، وهي متوسط مدة دوران الشمس حول نفسها مرة واحدة، أي اليوم علي الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت